البردويل: عباس يُماطل في تحقيق المصالحة ويريد تمرير مشروع سياسي مشبوه

الإثنين :2017-05-29 13:27:55
البردويل عباس يماطل في تحقيق المصالحة ويريد تمرير مشروع سياسي مشبوه

قال عضو  المكتب السياسي لحماس في غزة صلاح البردويل، "إن حركته تستطيع التغلب على أي أزمة جديدة تهدد قطاع غزة"، محذراً من وجود مخطط لتمرير "مشروع سياسي" بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل، وذلك بعد أن جدد الرئيس الفلسطيني محمود عباس، تأكيده على اتخاذ "خطوات غير مسبوقة" ضد حماس في حال لم تقم بحل اللجنة الحكومية لإدارة القطاع.

وأوضح البردويل خلال حديثه  لصحيفة "القدس العربي" اللندنية، رداً على اتخاذ "خطوات غير مسبوقة" حال أصرت حركته على إبقاء لجنة الحكومة المشكلة لإدارة قطاع غزة، "أن حماس كما فعلت على مدار 11 سنة ماضية، تستطيع أن تفعل على مدار 11 سنة قادمة".

وتابع: "إذا أصر على معاقبة غزة، ستصبر مع الشعب الفلسطيني، وستجد الحلول لهذه الأزمات، ولن تعجز عن ذلك"، لافتاً  إلى أن حماس وافقت في وقت سابق على مقترحات حل الخلافات التي جاء بها وفد من اللجنة المركزية لحركة فتح إلى غزة، حيث أن ذلك الاجتماع الذي عقد بين الطرفين جرى خلاله قيام وفد فتح بالإعلان عن قرب وصول لجنة حكومية من الضفة لبدء مهام تسلم حكومة التوافق مسؤوليتها عن إدارة القطاع.

وشدد البردويل على أن هذه اللجنة لم تأت حتى اللحظة بناء على الاتفاق إلى قطاع غزة، لبدء مهامها، موضحاً أن حماس تواصلت مع الكثير من قيادات فتح، من أجل إتمام المصالحة.

وعبر عن استياءه مما يقال حول رفض حماس الاستجابة لنداء المصالحة، متهماً فتح بعدم امتلاك "قرار سياسي" من أجل إتمام المصالحة.

وأردف البردويل: "واضح أن هناك قراراً سياسياً من الرئيس بعدم إحداث المصالحة مع حماس في عهده"، وأنه يريد تمرير "مشروع سياسي" مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ويماطل في إجراء المصالحة من أجل تمريره.

وحول المبادرة القطرية التي طرحت في وقت سابق من أجل تقريب وجهات النظر بين الحركتين، قال البردويل إن حماس وافقت على هذه المبادرة، وإن الرئيس عباس وضع عليها العديد من التغييرات، وطلب بعد ذلك موافقة حماس عليها من جديد.

أما بشأن  وجود مخطط لرئيس المكتب السياسي لحماس إسماعيل هنية، لمغادرة قطاع غزة من أجل القيام بجولة إلى عدة بلدان عربية وإسلامية، أوضح أنه لا شك بأن رئيس المكتب السياسي يسعى لمغادرة غزة لإجراء محادثات مع دول وجهات عربية، ولكن معبر رفح مغلق حالياً.

الجدير ذكره أن  حركة فتح تطالب تقوم حماس بحل اللجنة الحكومية لإدارة قطاع غزة التي شكلتها مؤخراً، وترى فيها بديلاً لحكومة التوافق، وذلك لعدم اتخاذ "خطوات حاسمة وغير مسبوقة" ضد القطاع، كان أولها تقليص رواتب موظفي السلطة، والطلب بتخفيض كميات الكهرباء الموردة لغزة.

 


أخبار متعلقة


تابعنا على
تعليقات Facebook

شارك برأيك
عودة الحكومة لغزة سيفضي إلي ؟
  • رفع الحصار عن غزة بشكل كامل وفرض السلطة إدارتها علي القطاع
  • رفع جزئي للحصار مع ضعف في تولي السلطة إدارتها للقطاع
  • لا شيء سيتغير
النتائج إنتهى التصويت