مدير مكتب “الميادين” ورئيس وكالة “معا” يحول موقعه إلى “سكاي نيوز”

الثلاثاء :2017-06-06 23:20:32
مدير مكتب الميادين ورئيس وكالة معا يحول موقعه إلى سكاي نيوز

يتندر الفلسطينيون على الإعلامي ناصر اللحام الذي يجيد القفز من معسكر إلى آخر مع حرصه الشديد أن يميل إلى الأقوى حتى لا يخسر مصدر ترزقه من هذه المهنة التي يتسابق فيها من هم على شاكلته في هذا الفضاء الواسع.

فهو من أقرب المقربين إلى محمود عباس، والأخير يصطحبه معه في رحلاته ويستأنسه والأول يسلي أوقات فراغه.

وهو كذلك مدير مكتب قناة “الميادين” الموالية لحزب الله والنظام السوري براتب ومقداره ١٢ الف دولار شهريا وهو مبلغ لا تدفعه الجزيرة الممولة بمئات الملايين من الدولارات.

ومع ذلك يتجنب الدفاع عن النظام السوري في مقالاته كي لا يرجمه الكثير من الفلسطينيين الذي ذاقوا أو أقاربهم من وحشية هذا النظام الطاغي.

لكن من عجائب اللحام أنه أجر موقعه لقناة “سكاي نيوز” الإماراتية وانخرط مهاجما قطر ومؤكدا إنها دولة إرهابية فيما انبرى ينشر مقالات الفضائية الإماراتية التي أثبتت انها ليست فقط كاذبة.. بل عاهرة.

لم يسأل لحام صديقه محمود عباس: من هي الأقرب لمناصرة قضيتنا.. الإمارات أم قطر؟

وربما الإمارات لأنها ساعدت في اغتيال “المبحوح” أحد قيادي حركة حماس.

وربما الإمارات التي حاولت جاهدة فرض عودة دحلان والإنقلاب على عباس.

فيما قطر (المجرمة) تزود غزة بالوقود وتزيد الإنقسام

فيما قطر (الإرهابية) تدعم حماس. وحماس ليست حركة مقاومة بل حركة إنقلابية وكان يتعين عدم دعمها وعدم دعم غزة وليذهب أهلها إلى الجحيم ما دامت حماس تحكمهم.

وقطر (صهيونية) لأنه افتتحت مكتبا للتمثيل التجاري في الدوحة واغلقته قبل سنوات وكان يتعين عليها ابقاءه. فيما الإمارات تستقبل الإسرائيليين بدون تأشيرة ويتعاون أبناء زايد مع حكام تل أبيب بكل المجالات بل اصبحوا اليوم حلفا واحدا.

ناصر اللحام، صحفي فريد من نوعه هو لا يعرف فقط كيف تؤكل الكتف، بل يعرف كيف يؤجر قلمه مرة لحزب الله ومرة مع الإمارات ومرة مع عباس ومرة مع دحلان.. قلمه وموقعه ماء سبيل!

 

- المصدر: وطن يغرد خارج السرب


أخبار متعلقة


تابعنا على
تعليقات Facebook

شارك برأيك
عودة الحكومة لغزة سيفضي إلي ؟
  • رفع الحصار عن غزة بشكل كامل وفرض السلطة إدارتها علي القطاع
  • رفع جزئي للحصار مع ضعف في تولي السلطة إدارتها للقطاع
  • لا شيء سيتغير
النتائج إنتهى التصويت