X
تمويل الإرهاب والانقسام سبب تفجير الأزمة الخليجية
عمرو موسى: علي الفلسطينيين أن يدركوا خطورة اللحظة الراهنة و ينهوا حالة الخلاف الداخلي

الجمعة :2017-06-16 19:32:24
عمرو موسى علي الفلسطينيين أن يدركوا خطورة اللحظة الراهنة و ينهوا حالة الخلاف الداخلي
خاص - القاهرة

 قال د.عمرو موسى الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية ٬ إن مسألة اختيار شخصية تخلف الرئيس الفلسطيني محمود عباس، لم تعرض للنقاش من أي جهة عربية، و" لا يوجد وصاية لأحد ان يفرض رؤيته على الفلسطينيين لاختيار من يمثلهم سوى انفسهم عن طريق صناديق الاقتراع".

وأكدّ موسى في مقابلة خاصة مع وكالة "ميـــلاد" في مكتبه بالقاهرة٬ إن الجهد العربي ينصب حاليا على مساعدة الفلسطينيين في المحافل الدولية وتحقيق مطالبهم، تحديدا في ظل وجود دعم دولي رافض للاستيطان ويؤيد إقامة دولة فلسطينية، إضافة الى المخاطر المحدقة بالقضية من جوانب عدة.

وأضاف " على الفلسطينيين ان يدركوا خطورة اللحظة الراهنة، وأن ينهوا حالة الخلاف الداخلي لانه يضعف قضيتهم ولا يقويها".

وفيما يتعلق بالأزمة الخليجية رأى موسى ، أن الأزمة الخليجية متصلة بـ"عناصر التوتر القائمة في المنطقة"، معربًا عن أمله بان تنتهي بـ"اتفاق سلام ينهي تمويل الإرهاب والتدخل في الشؤون الخارجية ".

وكانت المملكة العربية السعودية إلى جانب مصر والامارات ودول أخرى قرروا مقاطعة قطر، برًا وبحرا وجوًا، وقطع العلاقات السياسية والدبلوماسية معها.

وقال موسى  "أتمنى الوصول الى موقف موحد إزاء كل التحديات التي يواجهها العالم العربي، وعلى رأسها الإرهاب وتمويله".

وذكر أن "المطلوب هو التوافق على موقف موحد ضد التطرف ومحاولات الانقسام والتدخل الخارجي في شؤون الدول العربية أو التدخل لأجل تصفية القضية الفلسطينية"، بحسب تعبيره.

ويتوافق حديث موسى بشكل غير مباشر مع اتهامات الدول المقاطعة لقطر بتمويل الإرهاب والتدخل في شؤون الدول العربية.

ورأى أن "التأزم الشديد" للوضع العربي، جعل الدول العربية تلجأ الى أساليب رادعة في معالجة إجراءاتها، "لأن الأوضاع ملتهبة وتحتاج لمعالجة سريعة وحاسمة"، على حد قوله.

وأضاف أن "ضعف الموقف الخليجي، سيتيح لإيران استثمار الثغرات للتوغل في المنطقة العربية، وارباك الصف الخليجي"، مشيرا إلى أن "ذلك يستوجب التوصل الى اتفاق سريع يضع في اعتباراته مواجهة توسع النفوذ الإيراني في المنطقة".

وتوقع أن يؤدي فشل وساطات حل الازمة؛ "لإنشاء تحالفات وكيانات جديدة في المنطقة، وهذا يعني المزيد من الاصطفافات السياسية التي ستضعف الدور الخليجي في المنطقة".

وأشار موسى إلى "ضرورة احتواء الموقف القطري، لا سيما في ظل الرغبة الإقليمية والدولية بـانشاء تحالف لمواجهات التحديات المتمثلة بالدور الإيراني والإرهاب".

ورأى أن "إيران لديها مصلحة في تغذية الخلافات الخليجية لتعزيز مفهوم الاستقطاب السياسي في الخليج".

وأكدّ أن المصالحة العربية مع قطر واحدة لا تتجزأ، مشيرا الى ان المخاوف المصرية ستكون على رأس أولويات النقاش حول أي مصالحة ستكون قادمة، لضمان وجود القاهرة في عملية احتواء الازمة.

ورأى أن تعقيدات المصالحة تتمثل في مدى إمكانية تفهم قطر للمخاوف المصرية سواء كان في ملفي دعم جماعة "الاخوان المسلمين" او الفصائل المدعومة بليبيا قطريًا، ومدى إمكانية قدومها لاجراء خطوات للتباعد مع هذه الأطراف.

 وفي الملف السوري، أكدّ موسى "أن الأزمة الخليجية ستلقي بظلالها على مسار الخارطة الميدانية والسياسية في البلاد، خاصة وأن الأطراف المتخاصمة تملك رصيدًا على الواقع السوري وتملك أدوات مؤثرة لها هناك".

وقال الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية، إن "الازمة ستولد خيارات سياسية متناقضة ستؤثر على مسار العمليات الميدانية تبعًا لظروف التحالفات السياسية والعسكرية القائمة في سوريا، معتقدًا ان الحل السوري يكمن في مصالحة حقيقية وتهيئة الظروف الإقليمية للقبول بمرحلة انتقالية تؤدي بخروج المشهد السوري من وضعه الراهن".

وذكر أن حل الأزمة الخليجية ستفرض المزيد من القيود حول التعامل مع الجماعات المسلحة وتمويلها، وسيدفع التحالف الدولي لمواجهة الارهاب نحو تعزيز ضرباته واستهدافه لها، وفق قوله.

 


أخبار متعلقة


تابعنا على
تعليقات Facebook

شارك برأيك
إجراءات الرئيس عباس تجاه قطاع غزة .. ستفضي إلي ؟
  • فصل قطاع غزة كليا عن باقي الوطن وإعلانه إقليم متمرد
  • تراجع حركة حماس عن تفردها بحكم القطاع وتسليمه لحكومة الحمدالله
  • تدخل جهات عربية ودولية لجمع حركتي فتح وحماس في حكومة وحدة
النتائج إنتهى التصويت