X
فيديو| حماس : لن ننحني لإجراءات عباس .. ولقاءاتنا بــ" تيار دحلان" ليست سراً

الأحد :2017-06-18 19:12:45
فيديو حماس  لن ننحني لإجراات عباس  ولقااتنا بــ تيار دحلان ليست سرا

قال نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس بغزة د. خليل الحية: "إن اللقاء الأخير مع المسؤولين المصريين كان الأفضل في اللقاءات الرسمية الخمسة التي عقدت في العام ونصف الأخيرين"، مؤكداً أن "العلاقات مع الأشقاء في مصر ذاهبة للتحسن والتطور إلى أن تصل إلى الاستقرار".

وشدد الحية خلال برنامج الصالون الصحفي الذي نظمه منتدى الإعلاميين الفلسطينيين، اليوم الأحد، على أن الثقة بالأشقاء المصريين تدعو إلى انتظار تنفيذ التفاهمات التي تم التوصل إليها خلال اللقاء الأخير في القاهرة.

وأشار إلى أن حركته معنية بعلاقة جيدة مع كل الأطراف والدول وفي مقدمتها مصر، مؤكداً أن ما تم التوصل إليه في اللقاء الأخير يمثل نتاج لقاءات سابقة.

وأوضح أنه تم تدارس ملفات القضية الفلسطينية وما وصلت إليه مؤخرا في ظل حالة الإنشغال السياسي في الإقليم، إضافةً إلى مناقشة إجراءات رئيس السلطة محمود عباس ضد غزة، وملفات أمنية كضبط الحدود بين غزة ومصر.

وكان وفد من حركة حماس ترأسه يحيى السنوار رئيس المكتب السياسي للحركة بغزة، زار القاهرة مؤخراً لمدة 9 أيام متواصلة، حيث أجرى سلسلة لقاءات مع المسؤولين المصريين.

وبيّن أن وفد الحركة وجد تفهما مصريا لصعوبة الأزمات غزة التي فرضها عباس في الأسابيع القليلة الماضية، وأن لدى المسؤولين المصريين إمكانية في لعب دور مهم في تخفيفها عن سكان غزة.

وأوضح أن تنفيذ التفاهمات سيجري بعد التوافق بين المؤسسات الحكومية المعنية في كل اختصاص بين الطرفين.

وتوقع أن يصبح معبر رفح البري جاهزا للتجارة والسفر قبيل عيد الأضحى المبارك، مشيرا إلى أن وفد الحركة التقى أثناء زيارته للقاهرة مع شخصيات محسوبة على دحلان.

وعن العلاقة مع التيار الذي يرأسه القيادي في حركة فتح محمد دحلان، كشف الحية عن أن اللقاءات مع قيادات تيار دحلان لم تنقطع طيلة السنوات الماضية، قائلاً: "في كل زيارة للقاهرة نلتقي بشخصيات من فريق دحلان، ونتناقش في مجمل القضايا الفلسطينية".

وأشار إلى أن الخطوة الأولى في ملف العلاقة مع تيار دحلان يرتكز على ملف المصالحة المجتمعية والتي سيبدأ تنفيذها خلال الأيام المقبلة، متوقعاً أن تنتهي في غضون شهرين أو ثلاثة أشهر على أبعد تقدير.

وأوضح أن المصالحة المجتمعية ستكون بوابة لعودة قيادات تيار دحلان إلى قطاع غزة، مؤكدا أن الحركة لا تضع منعا على أي اسم يرغب بالعودة إلى غزة بعد تنفيذ المصالحة المجتمعية.

ونبّه بأن عباس أفشل المصالحة المجتمعية في عدة اتفاقات خلال السنوات الماضية، وبأنه طلب من عدة دول وأطراف إغلاق الملف وعدم التبرع لصالح الصندوق المخصص لتنفيذها.

وبيّن أن المصالحة ستشمل كل منْ تضرر في أحداث الانقسام التي وقعت في عام 2007، سواء الأضرار البشرية أو المادية على حد سواء، مشيرا إلى أن تنفيذ المصالحة يحتاج لعشرات ملايين الدولارات.

وفي ملف العلاقة مع عباس، قال الحية إن رئيس السلطة محمود عباس بات يتساوق بشكل كامل مع رغبات الاحتلال في تفتيت القضية الفلسطينية وتهميش ملفاتها على الصعيد الإقليمي والدولي.

وأوضح أن قيادات السلطة والمنظمة باتت تتسابق في تقديم أوراق الاعتماد لدى الاحتلال الإسرائيلي بالتنازل عن الحقوق الفلسطينية، وعبر العبث بقضاياه المصيرية مقابل مصالح شخصية.

وأشار إلى أن كافة الأطراف الإقليمية رافضة لإجراءات عباس التعسفية ضد قطاع غزة، مبيناً أن القضية الفلسطينية باتت مخطوفة في يد عباس.

ودعا إلى عقد أكبر ورشة عمل وطني لإعلاء المشروع الوطني لأبعد مدى؛ لمواجهة خطة عباس في تدمير القضية وحقوق الشعب الفلسطيني بتنازلاته التي طالت كل شيء.

وأشار الحية إلى أن حركته وصلت إلى مرحلة اليأس في المصالحة مع عباس، مؤكدا بدء خوض حوارات متعددة مع كافة الأطراف الفلسطينية لإيجاد جبهة "إنقاذ وطني" بعد إجراءات رئيس السلطة محمود عباس الأخيرة ضد قطاع غزة، وحالة التدهور التي أصابت القضية الفلسطينية.

وأكد أنّ إجراءات عباس استهدفت غزة بكل مكوناتها ولن تسلم الحركة لها، مشدداً أنّ هذه الإجراءات تعزز الانقسام ولا تنهيه.

وأوضح أن المبادرة القطرية التي عرضت قبل شهور كان مقاربة لما اتفق عليه وفدا حركة حماس وفتح في لقاءات الدوحة، مشيرا إلى أن عباس عدّل كل نقاط المبادرة رغم أن وفد حركته وافق عليها خلال الحوارات.

وفي سياق آخر، أكد أن حركة حماس أعادت انتشار قياداتها في مناطق تواجد الفلسطينيين في الدول العربية والإسلامية خلال الأسابيع الماضية التي تلت الانتخابات الداخلية للحركة. وأكد الحية أن رئيس الحركة الجديد إسماعيل هنية سيبقى مستقرا في قطاع غزة، ولن يغادره إلا لزيارات سياسية في الخارج.

وأوضح أن قيادة حركته لم تكن عبئا على أحد في أي فترة ماضية، قائلا: "نحن نقدر ظروف كل دولة تستضيف قياداتنا، ولا قلق على تواجد القيادات في الفترة المقبلة، فنحن نعرف كيف نتأقلم مع الظروف".

وعن حديث الاحتلال عن مواجهة جديدة، قال الحية إن مسعرو الحرب سيكتوون بنارها إذ اندلعت، مشيرا إلى أن توقعات حركته تقلل من احتمالية وقوع مواجهة عسكرية مع الاحتلال في المدى القريب.

ووجه الحية تحية حركته للحراك الشعبي المشارك في مسيرات رفض الحصار على الحدود الشرقية لقطاع غزة، قائلا: "بقاء الحصار على غزة نذير خطر، وهذا ما نؤكده بمسيرات رفض الحصار على حدود غزة".

وفي ملف صفقة الأسرى المقبلة، أكد الحية أنه لن يتم فتح ملف الجنود الأسرى وما تملكه الحركة لطالما لم يتم الانتهاء من تفاصيل صفقة وفاء الأحرار الأولى والتي أعاد الاحتلال اعتقال العشرات من المحررين فيها.

وأوضح أن الحركة رسالتها واضحة في هذا الملف في كل اللقاءات أنه لا حديث عن صفقة جديدة في الوقت الراهن؛ في ظل تنكر الاحتلال لما اتفق عليه في صفقة شاليط عام 2011.

وأشار إلى أنه تم فتح ملف الشبان الأربعة المختطفين في مصر في اللقاء الأخير، فيما كان الرد المصري على حاله بعدم وجود أي معلومات بخصوصهم في الوقت الحالي.

وأبدى الحية أسف حركته على الأزمة الخليجية التي وقعت بين الأشقاء في قطر والسعودية والإمارات والبحرين. وأوضح الحية أن حركته تأمل أن تحل الأزمات بالحوار بين الأشقاء الخليجيين في أقرب وقت ممكن، مؤكدا أن حركته ليست جزء من الأزمة.

وشدد أن الأزمة القطرية لم تؤثر على حركة حماس وتواجد قياداتها في الدوحة، مؤكدا أن علاقة حماس ببقية الأطراف الخليجية جيدة.


أخبار متعلقة


تابعنا على
تعليقات Facebook

شارك برأيك
إجراءات الرئيس عباس تجاه قطاع غزة .. ستفضي إلي ؟
  • فصل قطاع غزة كليا عن باقي الوطن وإعلانه إقليم متمرد
  • تراجع حركة حماس عن تفردها بحكم القطاع وتسليمه لحكومة الحمدالله
  • تدخل جهات عربية ودولية لجمع حركتي فتح وحماس في حكومة وحدة
النتائج إنتهى التصويت