X
«لوموند» : بعد صراعه مع حماس - عباس يبحث عن الدعم في باريس

الأربعاء :2017-07-05 14:26:17
لوموند  بعد صراعه مع حماس  عباس يبحث عن الدعم في باريس

ذكرت صحيفة "لوموند" الفرنسية أن  إيمانويل ماكرون سيسقبل الرئيس محمود عباس في قصر الإليزيه يوم الاربعاء 5 جويلية.

 

 

ويسعى الرئيس عباس من خلال هذه الزيارة إلى دفع باريس لزيادة دعمها لعملية السلام الفلسطينية الإسرائيلية عبر حل الدولتين الذي تبنته باريس عبر مؤتمرين دوليين في جوان 2016 وجانفي 2017.

ومنذ وصول دونالد ترامب إلى السلطة؛ استأنفت واشنطن دورها كراعي وحيد للسلام  الذي لم تعثر عليه إلى الآن.

وتجري وراء الكواليس نشاكات لتحريك عملية السلام في حين تعيش الفصائل الفلسطينية اضطرابات كبيرة فيما بينها.

ويأمل عباس أن تقوم فرنسا بمساندة التحرك الأمريكي لخلق إطار متزن لحل الأزمة الفلسطينية.

في الوقت الراهن، لا يزال الرئيس ماكرون بمنأى عن هذه المسألة، على الرغم من أنه أعرب عن معارضته للاعتراف من جانب واحد بفلسطين.

 

 

وسوف يلتقي ماكرون رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في ال-16 عشر من الشهر الجاري في باريس.

وقد قام دونالد ترامب بزيارة  إسرائيل والأراضي المحتلة يومي 22 و 23 مايو من السنة الجارية مع محاميه ومبعوثه الخاص إلى إسرائيل جيسون غرينبلات.

وقال المستشار الدبلوماسي للرئيس عباس، مجدي الخالدي: "إن الرئيس ترامب أرسل مرة أخرى جيسون غرينبلات مع صهره جاريد كوشنر و استمع إلى الطرفان الإسرائيلي والفلسطيني ومن ثم رجعا إلى الولايات المتحدة.

لكن ترامب حتى الساعة مازال لم يتلقى التقرير التفصيلي من مبعوثيه حيث سيحوي دراسة كاملة حول الخلافات والحلول المقترحة حسب المصالح المشتركة.

ويقول مجدي الخالدي أن الرئيس عباس التقى بالرئيس ترامب مرتين، في واشنطن وفي بيت لحم واكد له تمسكه بحل الدولتين على اساس حدود 1967 وأن القدس عاصمة لها؛ مؤكدا له أنه يجب ان يعلم النتائج قبل الخوض في التفاصيل.

لكن نتنياهو لا يريد التكلم على دولة فلسطينية في الجولة الاولى من المباحثات؛ مؤكدا ان هناك أولويات يجب ان تقوم بها السلطة الفلسطينية من بينها قطع رواتب مايسمى بعائلات الشهداء لانه يراها دعما للإرهاب.

وقد تبنى أعضاء الكينيست في جوان، قرارا ينص على سحب 850 مليون يورو من السلطة الفلسطينية -وهي الضرائب التي تدفعها إسرائيل إلى السلطة الفلسطينية لتمويل مشارعها- باعتبار ان هه الاموال تذهب غلى عائلات الشهداء الذين يقتلون الفلسطينيين.

ولنفس السبب؛ يسعى مجلس الشيوخ الأمريكي لخفض المساعدات عن السلطة وفقا لقانون "قوات تايلور" الذي يدعو إلى تقليص المساعدات الأمريكية للفلسطينيين؛ ولهذا يجد الرئيس عباس تحت ضغوطات هائلة من طرف إسرائيل و الولايات المتحدة.

 

 

وقال الخالدي ان "الإسرائيليين يريدون تجنب مناقشة القضايا الحقيقية، مثل الحدود والاحتلال واللاجئين والقدس؛ فهم يعرفون أن المساعدات الاجتماعية يمكن ان تناقش في مراحل متأخرة من المفاوضات".

هذا وتعيش الفصائل الفلسطينية تشتتا كبيرا خصوصا بعد التوافق الذي حصل بين حماس ودحلان برعاية من القاهرة ضد فتح؛ حيث يسعى كل من دحلان وحركة حماس إلى السيطرة على غزة وفصلها عن القرار السياسي الفتحاوي، مما يزيد الضغوط على الرئيس عباس؛ فهي عملية خلط اوراق كبيرة في الجانب الفلسطيني. حيث يسعى كل طرف إلى أخذ زمام المبادرة بيده؛ وتلعب إسرائيل على هذا الوتر حيث تقوم بمحاورة كل طرف على حدى لتكون الطرف الاقوى في المفاوضات.

وتسعى حماس إلى طمأنة الجانب المصري لفتح معبر رفح دائما وبذلك تنهي الحصار المصري عليها وتستطيع من خلاله التنفيس عن الغزاويين الذين يعيشون وضعا اقتصاديا مترديا.

 

أخبار متعلقة


تابعنا على
تعليقات Facebook

شارك برأيك
إجراءات الرئيس عباس تجاه قطاع غزة .. ستفضي إلي ؟
  • فصل قطاع غزة كليا عن باقي الوطن وإعلانه إقليم متمرد
  • تراجع حركة حماس عن تفردها بحكم القطاع وتسليمه لحكومة الحمدالله
  • تدخل جهات عربية ودولية لجمع حركتي فتح وحماس في حكومة وحدة
النتائج إنتهى التصويت