فيديو.. عشائر الدوايمة تطالب بالقصاص من قاتل ابنها قرب سفارة إسرائيل بــ عمان

الإثنين :2017-07-24 19:26:58
فيديو عشائر الدوايمة تطالب بالقصاص من قاتل ابنها قرب سفارة إسرائيل بــ عمان

أكدت عشائر الدوايمة في الأردن، أن ثقتها في دولة الأردن ونزاهة قضاؤه وحكومته عمياء ليس فيها أي شك، مطالبًا بالتحقيق الشامل في قضية استشهاد ابنهم محمد زكريا الدوايمة، ورفيقه الدكتور بشار الحمارنة، على يد حارس السفارة الإسرائيلية، في عمَّان والقصاص من قاتله.

وعقدت العائلة اليوم الاثنين، اجتماعًا في مقر جمعية القبيلة لبحث تطورات استشهاد ابنهم محمد، بالقرب من السفارة الإسرائيلية أمس الأحد.

وقال النائب السابق عبد المجيد الأقطش، الذي تحدث في بيان العشائر، إن العشائر الأردنية وذوي الشهيد محمد الدوايمة، يثقون كل الثقة في دولة الأردنية، والقضاء الأردني، لافتًا إلى أن العشائر تقدم الشهيد تلو الآخر، منذ بدء تاريخها عام 1948، وكان آخرهم الشهيد محمد الدوايمة على أطراف السفارة الإسرائيلية في عمان.

واضاف في البيان، أن عشائر الدوايمة تحتسب ابنها محمد شهيدًا عند الله سبحانه وتعالى، وكذلك رفيقه الشهيد بشار الحمارنة الذي امتدت إليه يد الغدر الإسرائيلية بجوار السفارة أمس الأحد.

وأعلن الأقطش أن العائلة ستسلم اليوم جثمان ابنهم الشهيد، على أن تتم الصلاة عليه غدًا الثلاثاء، بمسجد الدوايمة في منطقة جبل الزهور، قبل دفنه في مقبرة أم الحيران.

وذكر النائب الأردني السابق، بعضًا من تفاصيل الواقعة، وقال: إن "الشاب محمد زكريا الدوايمة كان بالأمس مع بعض العمال الذين ذهبوا لتركيب أثاث في بيت الدكتور بشار الحمارنة، وهذا الأثاث أخذ من محل الأثاث لوالد الشهيد محمد، وبعد أن فرغ من تركيبه بمنزل الشهيد بشار، نزلوا جميعًا إلى الساحة، ثم تم إطلاق النار باتجاههم، أُصيب على أثره محمد بعيار قاتل، فهرع إليه الدكتور بشار لإسعافه، فأُطلق عليه النار هو الآخر، ما أدى إلى استشهاده".

ونشبت أمس الأحد، أزمة ديبلوماسية بين المملكة الهاشمية الأردنية، وسلطات الاحتلال الإسرائيلي، بعد مقتل أردنيين على يد حارس أمن إسرائيلي بالقرب من سفارة الاحتلال في العاصمة الأردنية عمان.

وفشلت محاولات الاحتلال لتهريب القاتل إلى تل أبيب، واستنفرت وزارة الخارجية الأردنية وحكومة الاحتلال، التي تحاول الأن طلب المساعدة الامريكية للخروج من الازمة والنجاة من عواقب الجريمة بعدما تأكد من جميع الروايات أن المواطنين الأردنيين بريئين وأنهما كانا يعملان بتركيب المفروشات لكن الحارس الإسرائيلي قتلهما بالرصاص.

وادعت اسرائيل أن احد العمال الاردنيين هاجم الحارس من الخلف وطعنه بمفك، ما أجبر الحارس الإسرائيلي على الرد بإطلاق النار، ما تسبب في مصرع العامل الأردني.


أخبار متعلقة


تابعنا على
تعليقات Facebook

شارك برأيك
عودة الحكومة لغزة سيفضي إلي ؟
  • رفع الحصار عن غزة بشكل كامل وفرض السلطة إدارتها علي القطاع
  • رفع جزئي للحصار مع ضعف في تولي السلطة إدارتها للقطاع
  • لا شيء سيتغير
النتائج إنتهى التصويت