X
ماذا وراء اتصالات «حماس ــ الضفة» بالسلطة؟

الجمعة :2017-08-11 15:16:03
ماذا ورا اتصالات حماس ــ الضفة بالسلطة

ظهر على السطح مؤخرا خلافات بين جناحي حركة "حماس" في الضفة و غزة، كان واضحًا تأثيره على صفحات وسائل الاعلام الجديد وعبر "الفيس بوك" تحديدا، إذ برز التباين في وجهات النظر بين أفراد ومتابعي الحركة هناك.

وزاد التناقض وضوحًا مع زيارة وفد لحركة "حماس" يضم نوابًا ووزراء سابقين، للرئيس الفلسطيني محمود عباس في مقره برام الله، للاطمئنان على صحته وبحث ملف المصالحة معه.

وفور انتهاء اللقاء صرّح عضو اللجنة المركزية لـ"فتح" جمال محيسن، قال إن أعضاء وفد "حماس" أعلن رفضه تشكيل حركتهم للجنة الإدارية في غزة وتمسكها بها.

وأكدّ أمين سر المجلس الثوري لحركة "فتح" جمال الفتياني وجود اتصالات بشكل شبه يومي مع قيادة حركة "حماس" في رام الله.

وذكر الفتياني أن "الاتصالات لم تنقطع مع ممثلي حماس في الضفة ويجري لقاءات بين الفينة والأخرى، ولكن هناك فريق في قيادة الحركة خاصة في غزة والخارج يحبط جهودهم".

وقال الفتياني إنّ وجود قناعة لدى هذه القيادات بضرورة تحقيق الوحدة الوطنية، ولديها القبول للتعاطي مع أفكار الرئيس محمود عباس، ولكنهم لا يملكون قرارًا مؤثرا".

حديث الفتياني ترافق مع دعوات قيادات في حركة "حماس" لاقامة حزب سياسي في الضفة على غرار الحزب الذي أنشأته الحركة إبان قدوم السلطة الفلسطينية لغزة عام 96 وكان يحمل وقتها اسم حزب الخلاص الوطني".

وتبرر هذه الشخصيات تلك الخطوة لطبيعة الملاحقة التي تتعرض لها "حماس" في الضفة على يد الاحتلال والسلطة، و تفرد قيادة الحركة في القرارات المصيرية في قضية المصالحة، كما أنها تخشى من ارتدادات أمنية ضدها في الضفة في حال احتدام الخلاف بشكل كبير بين حركتهم والسلطة الفلسطينية في غزة.

وبمعزل عن إمكانية نجاح هذه الفكرة من عدمها، لا سيما وأن القيادات العسكرية في السجون والخارج لا يؤيدون هذه الفكرة عدا ان نواب ورموز الحركة في السجون كانوا قد رفضوا طرحها سلفا، وفق مصادر "حماس"، الا انها في المحصلة تكشف عن تباين حاصل في قراءة المرحلة السياسية للحركة في الضفة.

وكانت السلطة الفلسطينية قد أصدرت قرارًا بحل تنظيم حركة "حماس" في الضفة، بعد احداث الانقسام 2007م.

وأبعدت إسرائيل عددًا من قيادة الجناح العسكري لحركة "حماس" إلى قطاع غزة والخارج في صفقة "شاليط" التي ابرمت 2011م.

وتقول إسرائيل ان صالح العاروري مؤسس "كتائب القسام" في الضفة هو الذي يمسك بملف الحركة في الخارج.

وكانت حركة "حماس" قد انتخبت إسماعيل هنية رئيسًا للمكتب السياسي للحركة من غزة، وبموجب هذا الانتخاب جرى نقل القيادة المركزية للقطاع.


أخبار متعلقة


تابعنا على
تعليقات Facebook

شارك برأيك
إجراءات الرئيس عباس تجاه قطاع غزة .. ستفضي إلي ؟
  • فصل قطاع غزة كليا عن باقي الوطن وإعلانه إقليم متمرد
  • تراجع حركة حماس عن تفردها بحكم القطاع وتسليمه لحكومة الحمدالله
  • تدخل جهات عربية ودولية لجمع حركتي فتح وحماس في حكومة وحدة
النتائج إنتهى التصويت