X
أبو ليلي: إجراءات الرئيس تجاه غزة غير مبررة وصفقة القرن هدفها التطبيع مع "إسرائيل"

الأحد :2017-08-13 13:42:53
أبو ليلي إجراات الرئيس تجاه غزة غير مبررة وصفقة القرن هدفها التطبيع مع إسرائيل

قال عضو المجلس التشريعي وعضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، قيس عبد الكريم (أبو ليلى)، إن الإجراءات التي اتخذها الرئيس محمود عباس ضد قطاع غزة خلال الأشهر الأربعة الأخيرة، هي إجراءات غير مبررة ومطلوب إنهاؤها والتراجع عنها بأسرع وقت ممكن.

وأشار أبو ليلي في تصريح تلقت وكالة "ميلاد" نسخة عنه، اليوم الأحد، إلى أن القوى الوطنية بذلت جهوداً من أجل التوصل لخطوة متزامنة يعلن بموجبها حل اللجنة الإدارية التي شكلتها حركة حماس في غزة من جانب واحد، ووقف هذه الإجراءات التي اتخذتها حكومة الوفاق الوطني بحق غزة بما يفتح الطريق أمام التوصل إلى حكومة وحدة وطنية تعد لإجراء انتخابات عامة، وإنجاز عملية المصالحة.

وأكد على أن جهود القوى الوطنية تهدف لإقناع حركتي حماس وفتح بقبول الفكرة، لافتاً إلى أن حركة حماس حتى الآن لم ترد عليها وتحاول ربطها بعدد من الشروط الأخرى التي كانت تمثل على الدوام معيقات في طريق المصالحة كقضية الموظفين.

وشدد أبو ليلى أن إجراءات الرئيس أبو مازن مهما كانت الظروف والاعتبارات فهي غير مبررة ومطلوب مراجعتها، نافياً ما يشاع حول وجود حصار إسرائيلي على الرئيس عباس.

ولفت إلى أن هناك قرراً فلسطينياً بوقف كافة أشكال الاتصالات والتنسيق مع الجانب "الإسرائيلي"، وربما كان هذا وراء امتناع "أبو مازن" عن السفر، كي لا يجد نفسه مضطراً للتنسيق مع الجانب "الإسرائيلي" بشأن سفره.

ونوه أبو ليلى إلى أن الإدارة الأمريكية حريصة وتعمل بشكل محموم من أجل بدء المفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، كي تكون هذه المفاوضات مدخلاً لإنجاز ما يسمى بصفقة القرن، التي هي ليست صفقة لحل الصراع (الفلسطيني – الإسرائيلي) بقدر ما تهدف إلى استدراج الدول العربية للتطبيع مع "إسرائيل" تحت عنوان مواجهة أخطار معينة كالخطر الإيراني أو خطر داعش.

وأوضح أن هذه محاولة للتعامل مع الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي كعنصر ثانوي من عناصر الصفقة الرئيسية وهي التطبيع العربي الإسرائيلي، مؤكداً على أن الإدارة الامريكية تعترف بأنه من الصعب الوصول إلى حلول في الصراع وإنها لا تملك تصوراً لحله، ولذلك هي تكتفي بالسعي لبدء عملية تفاوضية ستكون أكثر عقماً من سابقاتها لأنها تفتقر لأي أساس وهدف سياسي واضح.

وتابع أبو ليلى: "الشروط في هذه المفاوضات مفروضة على جانب واحد هو الجانب الفلسطيني، وهي ما يسمى بوقف التحريض ووقف صرف الرواتب للشهداء والأسرى، وهي شروط إسرائيلية في الأساس تحاول الولايات المتحدة الأمريكية أن تفرضها على الفلسطينيين كمدخل للعملية التفاوضية، وفي نفس الوقت تمتنع عن تقديم أي التزامات بشأن مستقبل هذه العملية، أو بشأن متطلباتها من الجانب الإسرائيلي كوقف الاستيطان، ولذلك هذه عملية محكوم عليها سلفا بالفشل، وهي أكثر عبثية من سابقاتها".

ووجه رسالة للرئيس عباس جاء فيها:" أطالب الرئيس "أبو مازن" أن يقوم بمبادرة حسن نية بالتأكيد على النداء الذي وجهه من أجل الوحدة الوطنية في سبيل الدفاع عن القدس والأقصى وأن يبادر إلى وقف الإجراءات التي اتخذتها حكومة الوفاق الوطني كي يفتح الطريق أمام المساعي الموحدة بالضغط على حركة حماس من أجل حل حكومة الأمر الواقع المسماة اللجنة الإدارية، وفتح الطريق أمام استئناف عملية المصالحة.

كما وجه "أبو ليلى" رسالة لرئيس المكتب السياسي لحركة حماس جاء فيها:" المبادرة الفورية لحل اللجنة الإدارية وتمكين حكومة التوافق الوطني من أن تتولى المسؤولية الفعلية عن كافة الوزارات في غزة ، كي نتمكن من التقدم على طريق تشكيل حكومة وحدة وطنية تجري انتخابات عامة ، ونعيد بناء مؤسساتنا الوطنية كلها من القاعدة إلى القمة من خلال إرادة الشعب ممثلة بانتخابات ديمقراطية".


أخبار متعلقة


تابعنا على
تعليقات Facebook

شارك برأيك
إجراءات الرئيس عباس تجاه قطاع غزة .. ستفضي إلي ؟
  • فصل قطاع غزة كليا عن باقي الوطن وإعلانه إقليم متمرد
  • تراجع حركة حماس عن تفردها بحكم القطاع وتسليمه لحكومة الحمدالله
  • تدخل جهات عربية ودولية لجمع حركتي فتح وحماس في حكومة وحدة
النتائج إنتهى التصويت