X
موسكو توضح موقفها من حل الدولتين والقدس

الإثنين :2017-08-14 18:48:08
موسكو توضح موقفها من حل الدولتين والقدس

 أكد سفير روسيا لدى فلسطين د. حيدر أغانين، يوم الاثنين على موقف بلاده المبدأي الملزم بحل الدولتين.

وخلال لقاء جمعه مع وكيل وزارة الخارجية والمغتربين د. تيسير جرادات برام الله اليوم نقل السفير الروسي موقف القيادة الروسية الذي يشاطر قلق الجانب الفلسطيني من تطورات الاوضاع الخطيرة في القدس الشريف، والمناطق المحيطة به.

واكدت موسكو انه من غير المقبول لديها اتخاذ خطوات من جانب واحد تسبق الحل النهائي لوضع الاراضي المحتلة، بما في ذلك القدس.

وشدد السفير على الموقف الروسي الثابت من القدس، وأنها يجب ان تكون عاصمة لدولتين مستقلتين "فلسطين واسرئيل"، وأن روسيا ستستمر في الدفاع عن هذا الموقف خلال اللقاءات الرسمية والاتصالات التي تجريها مع اسرائيل، واللاعبين الرئيسيين في المحافل الدولية بما فيها الرباعية الدولية.

وكان  وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف علق على أحاديث عن واقعية سيناريو آخر لحل النزاع الإسرائيلي الفلسطيني، خارج إطار ما يعرف بحل الدولتين.

وقال لافروف في منتدى "أرض المعاني" الشبابي بمقاطعة فلاديمير، يوم الجمعة: "هناك من يشكك في تسوية المشكلة الفلسطينية على أساس حل الدولتين، وفقا للخطة السابقة، أي وجود دولة عبرية وأخرى عربية في فلسطين. وهناك من يبدأ الحديث عن احتمال وجود سيناريو آخر مقبول إسرائيليا وفلسطينيا على حد سواء.. ربما مثل هذا السيناريو موجود بالفعل، وإذا اتفقوا على شيء ما فلا مانع.. لكن لا بد من إجلاسهم إلى طاولة المفاوضات".

وأعاد الوزير إلى الأذهان أن الرئيس الروسي دعا، قبل عام، رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى إجراء مفاوضات مباشرة، لكن ذلك لم يحصل حتى الآن. لكنه ذكر أن أي محاولة لبحث حل النزاع التفافا على إقامة دولة فلسطين ستنجم عنها خيارات صعبة: "في حال بقاء فلسطين والفلسطينيين والعرب جزءا من إسرائيل، واستعادة إسرائيل سيطرتها بالكامل على الضفة الغربية وغزة، فهناك خياران: إما أن تمنح إسرائيل العرب والمسلمين حقوقهم الكاملة ومن يدري كيفية أداء العمليات الديمقراطية وكيف ستكون الانتخابات بعد 5 أو 10 سنوات، أو بعد ثلاثين سنة؟ أما الخيار الثاني، أي حرمانهم من هذه الحقوق، فذلك يعني نظام الفصل العنصري على غرار النظام السابق في جنوب إفريقيا".

وأكد لافروف تمسك روسيا بأخذ "المصالح الشرعية لإسرائيل في مجال الأمن" بعين الاعتبار، أية كانت سبل التسوية التي سيتم اختيارها، "وهو ما يعرفه أصدقاؤنا الإسرائيليون". لكنه أشار إلى أن عدم معالجة المشكلة الفلسطينية يقوض الأمن في المنطقة بالفعل، "وهؤلاء الذين يتاجرون بعدم معالجتها ويريدون أن يواصلوا في مهمتهم القذرة، يحصلون على أداة بالغة الفعالية لتضليل الشباب وجذبهم إلى شبكات الإرهاب عن طريق الخداع".


أخبار متعلقة


تابعنا على
تعليقات Facebook

شارك برأيك
إجراءات الرئيس عباس تجاه قطاع غزة .. ستفضي إلي ؟
  • فصل قطاع غزة كليا عن باقي الوطن وإعلانه إقليم متمرد
  • تراجع حركة حماس عن تفردها بحكم القطاع وتسليمه لحكومة الحمدالله
  • تدخل جهات عربية ودولية لجمع حركتي فتح وحماس في حكومة وحدة
النتائج إنتهى التصويت