X
أبو يوسف: لا عودة لمفاوضات ثنائية ترعاها "أمريكا" وبديلنا هو إرادة المجتمع الدولي

الأحد :2017-08-20 14:25:20
أبو يوسف لا عودة لمفاوضات ثنائية ترعاها أمريكا وبديلنا هو إرادة المجتمع الدولي

أكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، واصل أبو يوسف، على أنه لا مجال للعودة للمفاوضات الثنائية برعاية الإدارة الأميركية الحالية؛ مرجعاً ذلك إلى انحيازها الكبير والواضح لإسرائيل.

وأشار أبو يوسف خلال حديثه لصحيفة "الشرق الأوسط"، إلى أن القيادة الفلسطينية تدرس سلسلة إجراءات أخرى بديلة، مضيفاً "أن 26 عاماً من المفاوضات التي رعتها الولايات المتحدة بين الجانبين تكفي، ولذلك يجب فتح صفحة جديدة".

وتابع: "نحن الذين كنا نراهن على الموقف الأميركي بتنا اليوم مقتنعين أن الولايات المتحدة لن تقدم شيئاً، وأنها حليف المصالح المشتركة مع الاحتلال فقط".

وبيّن أبو يوسف أن "اللقاء مع مبعوث أمريكا لعملية السلام سيكون اللقاء العشرين للإدارة الجديدة"، لافتاً إلى أن كل اللقاءات الـ19 السابقة لم يتم الحديث من قبلهم عن الدولة الفلسطينية، ولم يتم الحديث عن الاستعمار الاستيطاني، الذي هو أحد أهم مطالب الفلسطينيين.

ونوه إلى أن هذا الأمر يكشف بما لا يدع مجالاً للشك انحياز أميركا السافر لدولة الاحتلال، ويكشف أنها تريد الاستمرار في محاولة إدارة الصراع وليس حله، مؤكداً على أن القيادة الفلسطينية لا تريد العودة إلى المفاوضات الثنائية برعاية منحازة من أجل تضييع مزيد من السنوات.

وشدد أبو يوسف على أن البديل لهذا الموقف هو إرادة المجتمع الدولي، من أجل تطبيق قرارات إنهاء الاحتلال، كاشفاً أن القيادة الفلسطينية ستعود إلى مجلس الأمن لكي تطلب منه تطبيق قراراته الدولية المتعلقة بإنهاء الاحتلال وحق الفلسطينيين في تقرير المصير، كما تعمل على العودة إلى الأمم المتحدة من أجل طلب عضوية كاملة للدولة الفلسطينية.

وأكمل حديثه: "أن الفلسطينيين يخططون لوسيط دولي مختلف، وقد طلبنا مؤتمراً دولياً للسلام، ونريد تكتلاً دولياً من أجل البدء في عملية إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية"، مضيفاً "أنه من دون ذلك لا يوجد حل، وكل الطروحات الأميركية والإسرائيلية مرفوضة، ولن نقبل بسلام اقتصادي ولا حلول إنسانية، ولا سلام إقليمي كذلك، ولن نقدم تنازلات".

وعولت القيادة الفلسطينية بدايةً على قدرة الرئيس الأميركي الجديد دونالد ترامب على رعاية مفاوضات جادة، حيث تركزت مطالبها على أن تبدأ المفاوضات من حيث انتهت مع رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق إيهود أولمرت، وأن تركز أولاً على الحدود، وأن تكون محددة بسقف زمني، وضمانات لإنهاء الاحتلال، وأن تلتزم إسرائيل قبلها بوقف الاستيطان وإطلاق سراح الأسرى.

ومن المقرر أن يصل وفد أميركي رفيع للمنطقة قبل نهاية الشهر الحالي لمناقشة عملية السلام، حيث سيزور الوفد الذي يرأسه جارد كوشنير، مستشار وصهر الرئيس الأميركي دونالد ترمب، ويضم مبعوث عملية السلام في الشرق الأوسط جيسون غرينبلات، ونائبة مستشار الأمن القومي دينا باول، المملكة السعودية والإمارات ومصر والأردن، بالإضافة إلى وقطر وفلسطين وإسرائيل.

ويذكر أن آخر مفاوضات للسلام بين الجانب الفلسطيني والإسرائيلي، توقفت في نهاية مارس (آذار) عام 2014، بعد تسعة أشهر من مباحثات رعتها الولايات المتحدة، لكنها فشلت.

 
 

 


أخبار متعلقة


تابعنا على
تعليقات Facebook

شارك برأيك
إجراءات الرئيس عباس تجاه قطاع غزة .. ستفضي إلي ؟
  • فصل قطاع غزة كليا عن باقي الوطن وإعلانه إقليم متمرد
  • تراجع حركة حماس عن تفردها بحكم القطاع وتسليمه لحكومة الحمدالله
  • تدخل جهات عربية ودولية لجمع حركتي فتح وحماس في حكومة وحدة
النتائج إنتهى التصويت