بطء تنفيذ التفاهمات المصرية تحبط "حماس"

الثلاثاء :2017-08-22 13:57:54
بط تنفيذ التفاهمات المصرية تحبط حماس
خاص - غزة

يتسلل الإحباط الى حركة "حماس" حول جدية السلطات المصرية بترجمة تفاهماتها مع الحركة، على وقع بطء إجراءاتها المتعلقة بفتح معبر رفح وتخفيف الازمات الإنسانية في القطاع، لا سيما في ضوء ما سميت بـ"المعاملة السيئة" التي تلقها المسافرون الفلسطينيون من والى غزة على يد السلطات المصرية، وفق أوساط قيادية بالحركة.

عودة ما يعرف بـ"التنسيقات" ودفع الرشاوى لمسؤولين مصريين مقابل تسهيل سفر بعض الافراد عبر معبر رفح، اعتبر مؤشرا خطيرا ينذر بوجود دور سلبي لدى جهات مصرية للتخريب على هذه التفاهمات، كما تعزو هذه الجهات.

ويفسر محللون مقربون من "حماس" أن هناك جهات مصرية لا ترغب في تحسين العلاقة مع الحركة، وتريد العمل على افساد الأجواء الإيجابية التي سادت بعد لقاء الحركة بقيادة مسؤولها في غزة يحيى السنوار مع المخابرات المصرية.

لقاءات "حماس" والمسؤولين المصريين لم تفضِ لاي اجراء على الأرض في غزة، باستثناء الضخ المنقطع للسولار والوقود والذي اعتبر مؤشر انفراجة في العلاقة، سرعان ما تراجع في ظل المضايقات التي تعرض لها الفلسطينيون في المعبر، تزامنا مع تصريحات اطلقها مسؤولون مصريون ينفون رغبتهم فتح المعبر على فترات متباعدة.

وبحسب مصادر في الحركة تحدثت لـ"ميلاد" فإنها تراهن على الجهات السيادية والأمنية التي ابرمت معها التفاهمات، ورغبة الأخيرة بـاحداث تقارب حقيقي مع الحركة، خاصة في ضوء التقدم الحاصل في العلاقة الأمنية بين الطرفين.

وتشير المصادر الى ان وفدا امنيا مصريا كان قد زار غزة واطلع على المنطقة الأمنية التي باشرت الأجهزة الأمنية التي تقودها "حماس"، وأبدى اعجابه بما انجز عمليًا، فيما وعدت بتزويد الأجهزة الأمنية باسلاك شائكة واضواء وسيارات دفع رباعي.

وفق المصادر فإن الاتصالات على صعيد القنوات الأمنية لم تتوقف وهناك تواصل على مدار اللحظة.

وتشير المصادر إلى أنّ بقية الملفات التي طالبت بها "حماس" على الصعيد الأمني بقيت مرهونة لحين احراز تقدم امني في سيناء.

أمّا بقية الملفات المتعلقة بالازمات الإنسانية في قضيتي الكهرباء والمياه فهي وفق المسؤولين ستمر عبر لجنة التكافل الممولة إمارتيًا.

وشرعت لجنة "التكافل" بالترتيب لـتنفيذ مشروعات صحية وتعليمية وليست سياسية، وفق مسؤولين فيها تحدثوا بـ"ميلاد".

على صعيد ثانٍ، لا تزال تداعيات التفجير الانتحاري الذي استهدف عناصر من "الضبط الميداني"، التابع لحركة "حماس"، في رفح الأسبوع الماضي، وأدى إلى استشهاد كادر في "كتائب القسام"، الجناح العسكري للحركة، يلقي بظلاله على غزة. إذ سيطرت "القسام"، أول من أمس، على موقعين يتبعان لـ"جيش الإسلام" و"لواء التوحيد" المتشددين غرب محافظة رفح، جنوب القطاع، ودعت الكتائب إلى "إخلاء المواقع من الموجودين فيها".

وقالت مصادر فلسطينية إن "المقاومة لم تتعامل معهم بالنار، لأن التوحيد من الفصائل التي شنت عمليات ضد العدو الإسرائيلي وشاركت في الحرب الأخيرة ضد الاحتلال".


أخبار متعلقة


تابعنا على
تعليقات Facebook

شارك برأيك
عودة الحكومة لغزة سيفضي إلي ؟
  • رفع الحصار عن غزة بشكل كامل وفرض السلطة إدارتها علي القطاع
  • رفع جزئي للحصار مع ضعف في تولي السلطة إدارتها للقطاع
  • لا شيء سيتغير
النتائج إنتهى التصويت