X
الحمد الله يدعو الأمم المتحدة إلى إلزام إسرائيل لتنفيذ قرارات الشرعية الدولية

الثلاثاء :2017-08-29 17:40:36
الحمد الله يدعو الأمم المتحدة إلى إلزام إسرائيل لتنفيذ قرارات الشرعية الدولية

دعا رئيس الوزراء رامي الحمد الله، الأمم المتحدة بالاستجابة لدعوة الرئيس محمود عباس والحكومة المستمرة بتوفير حماية دولية لأبناء شعبنا وأرضنا، خاصة في ظل تصعيد إسرائيل من انتهاكاتها، بالإضافة إلى إلزام إسرائيل بتنفيذ قرارات الشرعية الدولية لا سيما قرارات مجلس الأمن والتي كان آخرها قرار 2334 بشأن الاستيطان.

وطالب الحمد الله، خلال المؤتمر الصحفي، الذي عقده اليوم الثلاثاء في مكتبه بمدينة رام الله، مع الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريس، "الأمم المتحدة باتخاذ خطوات جدية وفاعلة لحماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس من انتهاكات الاحتلال ومستوطنيه، خاصة في ظل تحريض الحكومة الإسرائيلية المتواصل على اقتحام المسجد الأقصى المبارك، والتي كان آخرها اقتحام أعضاء من "الكنيست" لحرم المسجد الاقصى اليوم".

وأضاف رئيس الوزراء: "أود الترحيب بضيفنا الأمين العام للأمم المتحدة السيد أنطونيو غوتيريس والوفد المرافق له في فلسطين، كما أرحب بالصحفيات والصحفيين وأشيد بدورهم في نقل حقيقة الممارسات الإسرائيلية بحق أبناء شعبنا، للعالم أجمع".

وأردف الحمد الله: "لقد استعرضنا خلال الاجتماع المشترك آخر التطورات والأوضاع السياسية والاقتصادية والإنسانية، في قطاع غزة والضفة الغربية خاصة في القدس، وأكدت للأمين العام أن عدم إلزام إسرائيل باحترام وتنفيذ قرارات مجلس الأمن يضعف من ثقة شبعنا بالمنظومة الدولية، ومصداقية الأمم المتحدة في إحلال الأمن والسلام، ويعمق من الظلم الذي يمارس بحق أبناء شعبنا، ويذكي أسباب الصراع والكراهية في المنطقة بأسرها".

وشدد رئيس الوزراء على أن إفلات إسرائيل من العقاب ومحاسبتها على انتهاكاتها، ومعاملتها كدولة فوق القانون، يعكس ازدواجية في المعايير لدى الأمم المتحدة ومجلس الأمن. واستطرد "لقد أكدت الأمم المتحدة على عدم شرعية الاستيطان، لا سيما من خلال مجلس الأمن الذي أقر في العديد من المرات ذلك، وآخرها القرار رقم 2334 الذي يطالب إسرائيل بوقف الاستيطان ويؤكد عدم شرعيته.

وتابع الحمد الله: "أطلعت السيد غوتيرس والوفد المرافق، على المعيقات الإسرائيلية في وجه التنمية الفلسطينية والنمو الاقتصادي، وعلى رأسها حرمان الفلسطينيين من استغلال الموارد الطبيعية في المناطق المسماة "ج" والتي تبلغ مساحتها 64% من الضفة، وأن إسرائيل لا تكتفي بهذه المعيقات فقط، بل تقوم بتصعيد حملتها في هدم البيوت والمنشآت والمدارس في هذه المناطق، لا سيما الممولة من الدول الصديقة وعلى رأسها دول الاتحاد الأوروبي".

وجدد رئيس الوزراء تأكيده أن القيادة الفلسطينية وعلى رأسها الرئيس محمود عباس تؤمن بأن تحقيق الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، يكون من خلال المقاومة السلمية والحراك على الصعيد الدولي خاصة في الأمم المتحدة. وشدد على ضرورة أن تخرج قرارات الأمم المتحدة من إطار الإقرار إلى إطار التنفيذ الفعلي، في ظل ضرورة دعم المساعي الفلسطينية للاعتراف بالدولة الفلسطينية كاملة العضوية في الأمم المتحدة، وفق حل الدولتين الذي يحظى بإجماع دولي.

واستطرد الحمد الله: "الحكومة الفلسطينية تسعى جاهدة لتلبية احتياجات أبناء شعبنا في جميع أماكن تواجدهم رغم انخفاض الدعم الدولي ورغم التحديات الكبيرة التي تواجهها، كما أن الحكومة تعمل على دعم جهود المصالحة الفلسطينية، وهي على أتم الاستعداد لتسهيل إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية".

وأوضح رئيس الوزراء: "الحكومة الفلسطينية عملت وتعمل على إعادة إعمار قطاع غزة رغم الظروف الاقتصادية الصعبة، وعدم إيفاء بعض الدول بالتزاماتها تجاه إعادة الإعمار، وأشرنا خلال الاجتماع إلى ضرورة إيفاء الدول الشقيقة والصديقة بالتزاماتها التي أقرتها خلال مؤتمر القاهرة، ونثمن في هذا السياق جهود الأمم المتحدة العظيمة في إعادة الإعمار".

وحمل الحمد الله الحكومة الإسرائيلية مسؤولية أي تدهور في الأوضاع الأمنية، وذلك لإصرارها على الاستيطان ومصادرة الأراضي وعمليات الهدم وتصعيدها العسكري واقتحامات قوات الاحتلال للمدن والمخيمات والبلدات والقرى الفلسطينية، وحملات الاعتقال المستمرة خاصة بحق الأطفال، وانتهاكاتها بحق الأسرى، خاصة سياسة العزل الانفرادي، والأحكام الإدارية المنافية للقوانين والمواثيق الدولية.

ودعا رئيس الوزراء الأمم المتحدة للضغط على إسرائيل لفك حصارها عن قطاع غزة، مشددا على أن إسرائيل بحصارها المستمر منذ أكثر من عشرة أعوام على القطاع، تتحمل المسؤولية عن تردي الأوضاع الإنسانية وما يعانيه أبناء شعبنا في غزة.

واختتم رئيس الوزراء كلمته قائلا: "نعول على الأمم المتحدة وعلى رأسها السيد أنطونيو غوتيريس، في بذل كافة الجهود لإنهاء معاناة أبناء شعبنا في الوطن والشتات، والقيام بمسؤولياتها القانونية والأخلاقية في إنهاء الاحتلال الإسرائيلي، آخر احتلال في العالم".


أخبار متعلقة


تابعنا على
تعليقات Facebook

شارك برأيك
إجراءات الرئيس عباس تجاه قطاع غزة .. ستفضي إلي ؟
  • فصل قطاع غزة كليا عن باقي الوطن وإعلانه إقليم متمرد
  • تراجع حركة حماس عن تفردها بحكم القطاع وتسليمه لحكومة الحمدالله
  • تدخل جهات عربية ودولية لجمع حركتي فتح وحماس في حكومة وحدة
النتائج إنتهى التصويت