X
"ميـــلاد" تكشف تفاصيل مبادرة "حماس" الضفة للمصالحة

الأربعاء :2017-08-30 11:45:05
ميـــلاد تكشف تفاصيل مبادرة حماس الضفة للمصالحة
خاص - غزة

نشط أعضاء المجلس التشريعي ووزراء سابقون محسوبون على حركة "حماس" في الضفة الفلسطينية مؤخرا، عبر سلسلة لقاءات عقدت مع قيادات السلطة الفلسطينية في رام الله، كان من شأنها أن يحرك المياه الراكدة في المصالحة.

وفقًا لمصادر مقربة من حركة "حماس" في الضفة، فإن عددًا من نوابها ومسؤولين فيها، عقدوا سبعة لقاءات مع قيادات السلطة الفلسطينية أبرزها مع الرئيس محمود عباس ورئيس وزراءه رامي الحمد الله ونائبه في حركة "فتح" محمود العالول، إضافة للقاءات أخرى عقدت مع رئيس جهاز المخابرات ماجد فرج ومسؤول ملف المصالحة في "فتح" عزام الأحمد.

وافضت هذه اللقاءات لتقديم مبادرة من سبعة نقاط جرى اعتمادها من هذه الشخصيات، وطرحها على الرئيس محمود عباس ، وتتلخص في إجراءات يتخذها الطرفان بشكل متزامن، تبدأ بإعلان حركة حماس في غزة عن حل اللجنة الإدارية التي شكلتها مؤخرًا، وتمكين حكومة التوافق من العمل في غزة، والشروع بتشكيل حكومة وحدة وطنية تعمل على حل الموظفين ودمج الوزارات، واستكمال الانتخابات البلدية في غزة واجراء انتخابات تشريعية ورئاسية، ثم الدعوة لعقد اطار القيادي المؤقت.

وتقضي المبادرة وفق مصادر "ميــلاد" بتشكيل لجنة لتحديد آليات وتفاصيل تطبيق الاتفاق ووضع برنامج زمني لتنفيذه.

ويتضمن الاتفاق أن يبحث الاطار الوطني المؤقت كيفية سبل عقد المجلس الوطني، والتوافق على حكومة برنامج وحدة وطنية اقرب الى برنامج حكومة الوحدة التي شكلت عقب اتفاق مكة 2006م، ثم يعلن الرئيس عباس التزامه بالتراجع عن كافة القرارات التي اتخذها ضد غزة.

وبحسب المصادر، فإن هذه المبادرة وافق عليها مبدئيا وجرى نقلها من الناصر الى قيادة حركة "حماس" في غزة عبر قيادي من الحركة ينشط في مجال المصالحة ومسؤول في وزارة الخارجية في غزة.

وتشير المصادر إلى أنّ المبادرة حملها الرئيس عباس كأفكار للنقاش فيها مع  الرئيس التركي رجب طيب اردوغان في محاولة للتوسط مع "حماس"، للقبول بها.

وتلفت المصادر إلى أن حركة "حماس" التي نقلت اليها المبادرة ردّت عليها بمبادرة اطلقها صلاح البردويل عضو المكتب السياسي للحركة، ما اعتبرتها "فتح" تجاوزا لها وقفزا عنها ورفضا من حماس لها.

وتشير المصادر إلى أن حركة "حماس" لم تثق في إجراءات الرئيس عباس، لذلك أصرّت على وجود ضامن وهو ما لم تتضمنه المبادرة، وفق قياداتها.

ونفت مصادر "حماس" اشاعات وقف الاتصالات مع محمد دحلان، وكانت بحسب المصادر تلك من بين الشروط التي تقدم بها عباس للحركة قبل مباشرة الاتصالات معها.

حركة "حماس" أكدّت ان الاتصالات مع دحلان ستبقى متواصلة ولن تنقطع، ولكنّ أي لقاء معه شخصيا يجب ان يسبق بقرار من قيادة الحركة كما الأمر في شأن اللقاء مع عباس.

وتشير التقديرات السياسية إلى أن التدخل التركي الأخير في تحريك مياه المصالحة، نابع من رفض انقرة لدور الامارات ممثلا بدحلان المتزايد في غزة، واغلاق ثغرة نفوذه إلى القطاع.

ولجأ الرئيس عباس إلى أنقرة في محاولة لوضع حد لهذا النفوذ المدعوم من الرباعية العربية، والتي بدت في حالة جفاء مع الرجل مؤخرا.


أخبار متعلقة


تابعنا على
تعليقات Facebook

شارك برأيك
إجراءات الرئيس عباس تجاه قطاع غزة .. ستفضي إلي ؟
  • فصل قطاع غزة كليا عن باقي الوطن وإعلانه إقليم متمرد
  • تراجع حركة حماس عن تفردها بحكم القطاع وتسليمه لحكومة الحمدالله
  • تدخل جهات عربية ودولية لجمع حركتي فتح وحماس في حكومة وحدة
النتائج إنتهى التصويت