X
حراك دولي في ملفي "الجنود" و"المصالحة" .. والتفاهمات المصرية عالقة

السبت :2017-09-09 17:48:07
حراك دولي في ملفي الجنود والمصالحة  والتفاهمات المصرية عالقة
خاص ميـلاد - غـزة

اللقاء الأول لرئيس «الصليب الأحمر» الدولي، بيتر ماورير، الذي عقد مع قيادة حركة «حماس» في غزة، منتصف الأسبوع الماضي، حمل رسالة واضحة لمعرفة مصير الجنود الإسرائيليين بحوزة الحركة، وفق مصادر مطلعة .

وعلمت "ميـلاد" من مصادر أن المحادثات تطرقت إلى ملف الجنود الأسرى الإسرائيليين في غزة، حول اللقاء بهم وأعدادهم ومصيرهم، لكن كان التحفظ على الرد سيد الموقف من رئيس «حماس» في غزة يحيى السنوار، وذلك في إطار تأكيد الحركة مطلبها بالامتناع عن كشف أي معلومات دون مقابل، والاكتفاء بالتعهد أنها ستتعامل معهم وفق معايير القانون الدولي الإنساني.

وكان قد سبق زيارة ماروير وصول عدد من الوفود الدبلوماسية والسياسية إلى قطاع غزة، التقت بالسنوار ومستويات قيادية أخرى في اطار محاولة معرفة مصير الجنود الإسرائيليين، في ضوء تفاعل الضغوط الشعبية داخل الاحتلال المطالبة بمعرفة مصيرهم والضغط على الحكومة للإفراج عنهم. كما زار الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، القطاع، لكنه رفض لقاء أهالي الأسرى الفلسطينيين.

وتزامنا مع النشاط الدولي الرامي لمعرفة مصير الجنود الإسرائيليين، تنشط الأوساط الفلسطينية الداخلية في البحث عن مخرج لانسداد الأفق في عملية المصالحة، في ظل الحديث عن مبادرة جديدة تقدم بها عماد الفالوجي السياسي القديم في «حماس»، الذي انشق عنها بعد تعيينه وزيرا لدى الرئيس الراحل ياسر عرفات.

مبادرة الفالوجي التي تتضمن سبعة مبادئ تبدأ من حل «اللجنة الإدارية» التي شكلتها «حماس» بالترافق مع إعلان الرئيس محمود عباس بالتراجع عن خطواته التي اتخذها تجاه غزة، وعودة حكومة التوافق للعمل في القطا،ع وحل مشكلة الموظفين، وقد وجدت ترحيبا من الرئيس، فيما فضّلت «حماس» المزيد من الوقت للبحث فيها.

ومع انسداد الأفق في المصالحة بين الطرفين، يزداد التدهور الإنساني والاقتصادي في غزة، الذي يفاقمه تعقيدا فرض المزيد من الضرائب مؤخرًا في القطاع خاصة في مجالات التبغ والتأمين الصحي. كما واصل محمود عباس اجراءاته القاضية بفصل 35 قياديا محسوبين على غريمه السياسي محمد دحلان، فيما لجأ عدد من النواب المحسوبين على الأخير لرفع قضايا ضد الرئيس في الاتحاد الأوروبي.

من جهة ثانية، أصيب الغزيون بحالة إحباط تجاه علاقتهم مع مصر، وخاصة بعد فشل ترجمة المباحثات الأخيرة بين «حماس» والقاهرة على الأرض، إذ ذهبت الوعود المصرية بفتح المعبر على مدار الساعة أدراج الرياح وبات فتحه مرهونًا باستتباب كامل للأمن في سيناء.

وتبرز المفارقة في أن حالة التوتر الداخلي تتصاعد في ظل الدعوات الأميركية لاستئناف المفاوضات، في ظل ما نشرته صحيفة «هآرتس» حول رغبة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في استضافة كل من محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي بينامين نتنياهو.

إسرائيليا، جددّت المحكمة الإسرائيلية العليا قرار اعتقال رئيس «الحركة الإسلامية - الجناح الشمالي»، رائد صلاح، إلى حين انتهاء إجراءات محاكمته، والمتوقع أن تنتهي بعد عشرة شهور.

في غضون ذلك، تواصلت الدعوات الإسرائيلية المنادية بمحاكمة نتنياهو على خلفية تورطه في صفقات فساد بما باتت تعرف إعلاميا بـ«قضية الغواصات». وتزامنا مع ذلك، تواجه سارة زوجة نتنياهو مصير المحاكمة على قضايا فساد طلبات الطعام الفاخر من المطاعم المرموقة للمنفعة الخاصة مع أنها ادعت أن تلك الطلبات قُدّمت في مناسبات رسمية، ولكنها وصفت تحت البند: الحصول على شيء بالاحتيال في ظل ظروف مشددة، وعائلة نتنياهو ردت حول ذلك بأنّها ادعاءات سخيفة سيثبت أنها كاذبة، وفق «هآرتس».

وذكرت الصحيفة أنّ المستشار القانوني للحكومة، أفيخاي مندلبلت، سيعلن قريبا قراره بتوجيه لائحة اتهام ضد سارة نتنياهو، مع إمكانية الاستماع والرد على الادعاءات في قضية الرشوة في مأدبات الطعام في مقر إقامة رئيس الوزراء.


أخبار متعلقة


تابعنا على
تعليقات Facebook

شارك برأيك
إجراءات الرئيس عباس تجاه قطاع غزة .. ستفضي إلي ؟
  • فصل قطاع غزة كليا عن باقي الوطن وإعلانه إقليم متمرد
  • تراجع حركة حماس عن تفردها بحكم القطاع وتسليمه لحكومة الحمدالله
  • تدخل جهات عربية ودولية لجمع حركتي فتح وحماس في حكومة وحدة
النتائج إنتهى التصويت