X
أحد مشتركي جوال وصف الشركة بأنها تنافس "الشيطان في النصب"
مشتركون بجوال يشتكون الشركة لإبتزازها جيب المواطن والإحتيال عليه

الأحد :2017-09-10 22:33:38
مشتركون بجوال يشتكون الشركة لإبتزازها جيب المواطن والإحتيال عليه
متابعة خاصة

اشتكى مجموعة من مشتركي شركة الاتصالات الخلوية الفلسطينية (جوال) إبقائها رسوم حزم اتصال سابقة واحتسابها مع ثمن الفاتورة الجديدة (الخاصة بالشهر المنصرم)، رغم اشتراكهم بحزم اتصال جديدة مغايرة.

مشتركو "جوال" التي تعمل وحيدةً في قطاع خدمات الاتصالات الخلوية بقطاع غزة منذ 1998 فوجئوا اليوم الأحد بمطالبة الشركة لهم بتسديد ثمن فاتورة مخالف لقيمة الرسوم المقررة عليهم، حسب اتفاقهم مع الشركة.

وبينوا بعد استفسارهم من الشركة أنهم وجدوا أن حزم الاتصال القديمة الخاصة بهم لم تلغ من قِبل جوال؛ رغم اشتراكهم بحزم جديدة عبر الشركة، والتي يتحتم عليها إلغاؤها حين الاشتراك بحزمة جديدة.

الطبيب جمال نعيم قال إنه وقع "ضحيةً" لشركة جوال، وكتب في منشور على حسابه في فيسبوك اليوم: "#Jawwal شركة تنافس الشيطان في النصب".

وبين نعيم أنه اشترك بحزمة "سمارت" البالغة تكلفتها 399 شيكل، بداية أغسطس الماضي، بما تتضمن من خدمات خاصة (إنترنت واتصال دولي..)؛ إلا أنه تفاجأ بأن المبلغ المطالب بدفعه 437 شيكل.

وأوضح نعيم أن السبب في ذلك-حسب الشركة-يرجع لعدم إلغائه "حزم اتصال دولي قديمة"، ومعلقًا قال: "هذا يا جوال قمة السفالة والاحتيال والنصب، لمن (عندما) أشترك ببرنامج ب 399 بتوقع (أتوقع) تلغوا كل الحزم القديمة".

وكتبت المواطنة أميرة أبو شمالة معلقةً على منشور نعيم، أن فاتورة زوجها جاءت أيضًا مخالفة للتوقعات، وأوضحت أنهم (جوال) "تحججوا بوجود حزم قديمة"، لافتةً إلى أنه بعد الاتصال بهم وعدوا زوجها بتعويض ثمنها الشهر المقبل واسترداد قيمة الخصم.

ولم يختلف الحال مع الإعلامي أحمد شلدان، الذي قال على حسابه في "فيسبوك" اليوم، إنه تعرض لما أسماها "سرقة واضحة في رابعة النهار" على مدار عدة أعوام من قبل شركة جوال، وذلك بعد مراجعته إياها باتصال هاتفي.

وبيّن شلدان أن أبرز أشكال عمليات "السرقة" هي "ازدواجية الخدمات"، حيث تعرض الشركة خدمة رسائل ثم تقدم عرضًا آخر لنفس الخدمة، دون إلغاء السابقة؛ لتتراكم قيمة الخدمات التي تدفعها"، لافتًا إلى أن الأمر ينطبق كذلك على حزم الإنترنت والاتصال الدولي.

وتعليقًا على منشور شلدان الذي أشار فيه إلى حساب شركة جوال في فيسبوك، ردت الشركة قائلةً: "صديقنا يرجى التواصل معنا من خلال الرسائل لتقديم الخدمة المطلوبة"، دون تقديم توضيحات حول ما جرى معه ومع المشتركين الآخرين.

كما قال الشاب أحمد الأغا في تعليق له في فيسبوك إنه اتصل بـ "جوال"، وبين لهم أن الحزم القديمة لازالت مقيدة على حسابه بالشركة؛ رغم اشتراكه بحزمة جديدة.

وبدأت "جوال" مؤخرًا طرح حملات منافسة في الأسعار والخدمات، والتي رأى مواطنون أنها لم تُقدم على مدار الـ 15 عامًا السابقة من عملها في قطاع غزة، وذلك يأتي قبيل أسابيع من بدأ شركة "الوطنية موبايل" إطلاق خدماتها.

تجدر الإشارة إلى أن مجموعة الاتصالات الفلسطينية (بالتل) والتي من بينها شركة جوال أعلنت عن تحقيق أرباح صافية بقيمة نحو 80.1 مليون دينار أردني عام 2016.

ويبلغ عدد خطوط الهواتف النقالة في قطاع غزة نحو 2.946 مليون، منهم نحو 2.603 مليون مشترك بنظام "الدفع المسبق"، و343 ألف مشترك بنظام الفاتورة، وذلك حتى يونيو من العام الجاري.


أخبار متعلقة


تابعنا على
تعليقات Facebook

شارك برأيك
إجراءات الرئيس عباس تجاه قطاع غزة .. ستفضي إلي ؟
  • فصل قطاع غزة كليا عن باقي الوطن وإعلانه إقليم متمرد
  • تراجع حركة حماس عن تفردها بحكم القطاع وتسليمه لحكومة الحمدالله
  • تدخل جهات عربية ودولية لجمع حركتي فتح وحماس في حكومة وحدة
النتائج إنتهى التصويت