القيادي في حماس روحي مشتهى يكشف ما تم الإتفاق عليه في القاهرة

الجمعة :2017-10-13 20:28:46
القيادي في حماس روحي مشتهى يكشف ما تم الإتفاق عليه في القاهرة
خاص - القاهرة

كشف روحي مشتهى عضو المكتب السياسي لحركة "حماس" تفاصيل جديدة تتعلق بملف المصالحة بين حركته وفتح، مؤكدًا أنه جرى التوافق على تسكين كافة موظفي غزة على السلك المالي للسلطة الفلسطينية ، مشيرا إلى أن الحكومة ستكون مسؤولة عن صرف مكافآت مالية لهم إلى حين الانتهاء من عملية التسكين.

وقال مشتهى المقيم بالقاهرة في حديث خاص لمراسلة وكالة "ميـلاد" إنّ عملية التسكين والدمج ستستمر لمدة 120 يومًا، مشيرا إلى أن المباحثات ستتواصل لحل مسألة دمج الموظفين العسكريين.

وأضاف مشتهى أنّ الاتفاق ينصّ بعدم المساس بحق أي موظف في الراتب، وضمن الأمن الوظيفي لكل الموظفين، "وهي مكفولة بالحد الأدنى خلال الأشهر الثلاثة الأولى، إلى حين استكمال دمجهم في السلك المالي للسلطة الفلسطينية وسيجري التعامل معهم على أنهم موظفين رسميين".

وأشار إلى أنّ كل "موظف سيدمج خلال 3 أو 4 أشهر، وفق معايير محددة متفق عليها من خلال لجنة مشتركة، بين حماس وفتح"، مؤكداً أن حركته لا تقبل بأن يُطرد الموظفون أو يُبتزوا أو يُستغلوا في قوت أولادهم.

وأوضح أن اللقاءات ضمنت تمكين دور حكومة التوافق في غزة والقيام بمهامها كاملة، وإدارة المناحي المختلفة سواء المتعلقة بالشقين الأمني أو المدني، وإدارة المعابر كذلك، مشددًا على أن حركته ستوفر كل ما يلزم لنجاح المصالحة.

وفي الملف الأمني، ذكر أن الاتفاق تضمن تنفيذ تفاهمات القاهرة بدمج ثلاثة آلاف عسكري في القطاع، ونشرهم على المناطق الحدودية.

وأشار إلى أن الأجهزة الأمنية ستشكل لها لجان متخصصة من الطرفين، و"سيتم عرض النتائج للجهات المعنية التي ستعمل على دراستها وإقرار ما يتم التوافق عليه".

وأشار إلى أن الوسيط المصري سيكون ضامن لتنفيذ كافة الاتفاقات الموقعة بين حركته وفتح.

ونفى مشتهى عرض سلاح المقاومة على طاولة البحث ، مشيرا الى انه جرى التوافق المبدئي بعدم التعرض للسلاح طالما بقي الاحتلال.

وقد وقعّت حركتا حركتا "حماس" و"فتح"، اتفاق المصالحة الفلسطينية في العاصمة المصرية القاهرة، ظهر اليوم الخميس، لينهيا 11 عاما من الانقسام.

وسيشهد نهاية نوفمبر، اجتماعاً للفصائل الفلسطينية في القاهرة، كما تشهد بداية ديسمبر، عودة حركتي فتح وحماس للاجتماع مجدداً في القاهرة، وفق غطاس.

وانطلقت حوارات المصالحة الفلسطينية بين وفدي "حماس" و"فتح"، برعاية مصرية في القاهرة، الثلاثاء، وانتهت مساء أمس، بواقع جلسة مطولة كل يوم.

وترأس وفد حركة حماس في الحوارات، صالح العاروري، نائب رئيس المكتب السياسي، ورئيس الحركة في غزة يحيى السنوار، ونائبه خليل الحية، وأعضاء المكتب السياسي موسى أبو مرزوق، عزت الرشق، وحسام بدران، وصلاح البردويل.

وترأس وفد حركة فتح عضو اللجنة المركزية للحركة مفوض العلاقات الوطنية فيها عزام الأحمد، ويضم أعضاء اللجنة المركزية للحركة روحي فتوح، وحسين الشيخ، وأحمد حلس، ورئيس جهاز المخابرات العامة ماجد فرج، ونائب أمين سر المجلس الثوري للحركة فايز أبو عيطة.

وتسلمت حكومة الوفاق الوطني الأسبوع الماضي وزاراتها في القطاع، بعد نحو أسبوع من حل حركة حماس اللجنة الإدارية في غزة، لكن الإجراءات العقابية التي اتخذها الرئيس محمود عباس ضد غزة لا زالت مستمرة بانتظار مخرجات لقاءات القاهرة.


أخبار متعلقة


تابعنا على
تعليقات Facebook

شارك برأيك
عودة الحكومة لغزة سيفضي إلي ؟
  • رفع الحصار عن غزة بشكل كامل وفرض السلطة إدارتها علي القطاع
  • رفع جزئي للحصار مع ضعف في تولي السلطة إدارتها للقطاع
  • لا شيء سيتغير
النتائج إنتهى التصويت