الأردن: تصاعد التوتر مع إسرائيل يعيد إلغاء معاهدة السلام إلى الواجهة

الأحد :2017-12-17 22:42:56
الأردن تصاعد التوتر مع إسرائيل يعيد إلغا معاهدة السلام إلى الواجهة
يتصاعد التوتر بين الأردن وإسرائيل بعد قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأمريكية إليها، بعد تبادل البلدين الاتهامات بالمسؤولية عن ارتفاع حدة العنف والتوتر في الاراضي الفلسطينية، ما يدفع بالكثير من الأردنيين الى المطالبة بإلغاء اتفاقية وادي عربة للسلام بين الأردن وإسرائيل، رداً على الخطوة الأمريكية. 
 
ويتجلى التصعيد أردنياً في تلويح مجلس النواب بشكل رسمي بإلغاء الاتفاقية وملحقاتها، خاصةً  تأجير منطقتي الباقورة والغمر الأردنيتين، واللتان كانت تحتلهما إسرائيل بعد 1967 وتمكنت بموجب المعاهدة من استئجارهما مدة 25 عاماً.
 
وقال رئيس اللجنة القانونية في مجلس النواب حسين القيسي في تصريحات صحافية إن "لجنته تعيد دراسة جميع الاتفاقيات مع إسرائيل، التي كانت الحكومة الأردنية زودت بها اللجنة بناءً على طلبها بسبب حجم المخالفات التي ترتكبها إسرائيل ضد المعاهدة".
 
و بدأ نواب أردنيون فعلياً في جلسة لمجلس النواب مساء اليوم الأحد توقيع مذكرة نيابية تطالب الحكومة بـ "إنهاء تأجير أراضي الباقورة والغمر لإسرائيل"، والتي وقع عليها حتى يوم امس حوالي 25 نائباً.
 
وقال النواب في المذكرة إن الطلب يأتي "لأن الاتفاقية تعتبر تعدياً على السيادة الأردنية وحقوق المواطنين بالتصرف بهذه المناطق"، مشيرين إلى أن "إنهاء الاستئجار يفتح المجال للمواطنين لستغلالها وشراء الأراضي والاستثمار فيها".
 
ولكن أمين عام الحزب الوطني الدستوري الدكتور أحمد الشناق حذر من الغاء الإتفاقية، لان ذلك يعني، "إلغاء الدور الأردني بالوصاية والرعاية الهاشمية، وستجد إسرائيل فرصتها التاريخية لإلحاق المقدسات بالإدارة الإسرائيلية بدل الأوقاف الأردنية".
 
وأضاف الشناق  أن "إسرائيل ستبقى في الأغوار مسألة حدودية حيث إتفاقية أوسلو تركت الحدود للتفاوض النهائي".
 
وقال الشناق أن "ثبات الفلسطينيين على أرض فلسطين، والتمسك بالشرعية الدولية والقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة هي الرد العملي لقرار ترامب ".
 
وأضاف: "العالم اليوم كله ضد قرار ترامب ولم يقف يقف معة إلا الكيان الصهيوني بحلم يهودية الدولة وتهويد القدس لإعادة بناء هيكل مزعوم ".
 
وأكد الكاتب والمحلل الأردني أسامة الرنتيسي أن الولايات المتحدة وإسرائيل لن تتالما من التحرك العربي والإسلامي اللفظي والغاضب، إذا لم تتعرض مصالحهما الكثيرة للخطر، في الدول العربية والإسلامية، بقطع العلاقات، وخاصةً مع إسرائيل ووقف التعاملات التجارية والتعاقدية معها، وطرد سفيرها.
 
واعتبر أن أي خطة دبلوماسية للتحرك على أهميتها، لن تكون كافية في الأيام المقبلة في غياب خطوة عملية من وزن إلغاء معاهدة وادي عربة، وقطع العلاقات مع إسرائيل.

أخبار متعلقة


تابعنا على
تعليقات Facebook

شارك برأيك
عودة الحكومة لغزة سيفضي إلي ؟
  • رفع الحصار عن غزة بشكل كامل وفرض السلطة إدارتها علي القطاع
  • رفع جزئي للحصار مع ضعف في تولي السلطة إدارتها للقطاع
  • لا شيء سيتغير
النتائج إنتهى التصويت